
لوحظ أنّ رئيس الحكومة السابق نجيب ميقاتي زار رئيس مجلس النواب نبيه بري بعد ساعات قليلة من إقفال صناديق الاقتراع في الولايات المتحدة الأميركية، وبعدما تبيّن أنّ الحزب الديموقراطي حقق فوزاً كبيراً من شأنه "تقييد" حركة الرئيس الأميركي دونالد ترامب. وهذا ما دفع البعض إلى التعليق ممازحين أنّ ميقاتي مستعجل للعودة إلى السراي الحكومية على قاعدة أنّ خسارة الجمهوريين قد تنسف احتمال تجدد الحرب الأميركية ضد إيران لملصحة الخيار التفاوضي التفاهمي، ما قد ينعكس بنظر البعض، على لبنان على نحو يؤدي إلى تطيير حكومة نواف سلام للإتيان بحكومة جديدة "مسالمة" مع "حزب الله" وله فيها حصة أكبر... فيعود ميقاتي إلى الواجهة.
يكذر أنّ الزيارة الأخيرة التي قام بها ميقاتي إلى عين التينة كانت في يوم التاسع من أيلول الماضي.
إقرأ أيضاً: الإدارة الأميركية مستاءة من جنبلاط




