
أوضح مسؤول إيراني كبير، اليوم الخميس، أن "طهران أرسلت مقترحاً نووياً جديداً إلى الولايات المتحدة عبر الوساطة القطرية، مشيراً إلى أن واشنطن تراجع المقترح، لكنه لن يُطرح للنقاش قبل تلبية المطالب الإيرانية السبعة".
تأتي الخطوة في وقت تتواصل فيه التحركات الديبلوماسية بين واشنطن وطهران عبر الدوحة، سعياً للتوصل إلى تفاهم ينهي المواجهة ويحول دون استئناف العمليات العسكرية، وسط استمرار الخلاف بشأن الشروط التي ينبغي تلبيتها قبل العودة إلى المفاوضات النووية.
يُذكر أن إيران كانت قد تمسكت خلال جولات الوساطة الأخيرة بضرورة إنهاء الحصار الأميركي على موانئها وتخفيف القيود على صادرات النفط والإفراج عن أصولها المجمّدة، إلى جانب التوصل إلى ترتيبات بشأن مضيق هرمز، قبل الانتقال إلى مناقشة القضايا النووية.
في المقابل، تريد واشنطن إدراج البرنامج النووي الإيراني ضمن المفاوضات منذ بدايتها، وهو ما يمثل أحد أبرز نقاط الخلاف بين الجانبين بشأن ترتيب الملفات وشروط أي اتفاق محتمل.
كانت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية قد كشفت، عن أن "إيران تدرس مقترحات قدمها وسطاء بشأن برنامجها النووي"، في تطوّر وصفه مسؤولون بأنه "اختراق في الجهود الديبلوماسية الرامية إلى تجنّب تجدد الحرب".
بحسب الصحيفة، فإن المقترحات المطروحة على طهران تتضمّن بنوداً محدّدة، بعد أسابيع من تمسك إيران بمواقفها ورفضها تقديم تنازلات في الملف النووي.
نقلت الصحيفة عن مسؤولين أن "استعداد طهران للنظر في هذه المقترحات يشير إلى إحراز تقدم في الوساطة التي تقودها قطر، وإن لم يصدر حتى الآن قرار إيراني نهائي بشأنها".
إقرأ أيضاً: خامنئي: الرد الإيراني سيتخذ أبعادًا أوسع بكثير في حال تكرار الاعتداءات







