
استغرب ناشطون أميركيون من أصل لبناني، قيام بعض اللبنانيين الأميركيين بإجراء مقابلات بوصفهم أعضاء في الحزب الجمهوري وزعمهم خلال هذه المقابلات أنّهم مؤثرون في صناعة القرار في الإدارة الأميركية و"توريط" أميركا ولبنان أيضاً بمواقف لا تخدم أياً من المصلحتين الأميركية واللبنانية على حد سواء.
يقول هولاء الناشطون أنّ شريحة كبيرة من الأميركيين من أصل لبناني هم أعضاء في الحزب الجمهوري ومنهم أعضاء ناخبين داخل الآلية الحزبية ولا يحق لهم التصريح باسم الحزب. كما أنّ السياسة الخارجية الأميركية تضعها الإدارة التي تكون في البيت الأبيض ووزارة الخارجية فضلا عن اللجان الخارجية في الكونغرس، وليس القيادة الحزبية التي تركز سياساتها على الشأن الداخلي الأميركي أكثر من قضايا السياسة الخارجية التي يتولاها من هم في موقع المسؤولية في الحكم، أكانوا جمهوريين أم ديمقراطيين.
إقرأ أيضاً: سرقة "أمام القصر"!







