قصة صغيرة

مع ترامب أو ضدّه؟


أثنت مصادر متابعة في واشنطن على عمل "مجموعة العمل الأميركية من أجل لبنان" لجهة ما تبذله من جهود لدعم لبنان والدولة اللبنانية، لكنها استغربت في الوقت ذاته كيف أن رئيس هذه المجموعة السفير إد غبريال يدلي بمواقف تعكس موقف إدارة دونالد ترامب وهو غير قريب مطلقاً من الإدارة الحالية، كونه لطالما عرف بأنّه من ضمن الشخصيات الداعمة للحزب الديمقراطي.
ذكرت هذه المصادر كيف أنّ السفير إد غبريال قاد في الانتخابات التي جرت عام ٢٠٢٤ حملة تواقيع شملت نحو ستين شخصية وأعضاء سابقين في الكونغرس وفي الإدارة من الأميركيين من أصل لبناني من أجل دعم وتبني حملة كمالا هاريس والمرشح على منصب نائب الرئيس تيم والز، حيث أعلن غبريال في هذه الرسالة ما حرفيته: إنّ المخاوف التي عبّر عنها مجتمعنا والقضايا الموضحة في هذه الرسالة ستحظى بدعم وتعزيز في ظل إدارة هاريس- والز وتختلف آراؤهما اختلافاً جذرياً عن آراء حملة ترامب.
خاطب غبريال علناً في هذه الرسالة اللبنانيين الأمريكيين وشجّعهم على الانضمام إلى الجهد لانتخاب كامالا هاريس. وأشادت الرسالة بما قامت به إدارة بادين- هاريس لمساعدة لبنان في المجالات كافة.
كما أشارت هذه المصادر إلى أنّ الدافع وراء رسالة غبريال وحشده التواقيع لحملة هاريس كان الرد على انتقاد شريحة واسعة من الأميركيين من أصل لبناني إدارة بايدن-هاريس وتعهدوا بعدم دعم البطاقة الديمقراطية في انتخابات هذا العام. كما أنّ رسالة السفير السابق غبريال جاءت بعدما أظهرت الإحصاءات أنّ غالبية الأميركيين من اصل لبناني ستصوت لصالح المرشح دونالد ترامب وهو ما أثبتته نتائج الانتخابات الرئاسية.

إقرأ أيضاً: منتحلو صفة… أميركيون

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى