قصة صغيرة

مدير عام سابق يعود إلى مكتبه!

كشف المدير العام السابق لهيئة أوجيرو عبد المنعم يوسف أنّ مدير عام هيئة أوجيرو السابق عماد محمود كريدية عاد صباح أمس الثلثاء "لممارسة مهامه في الطابق الثاني جنوبي في هيئة أوجيرو، مغتنماً فرصة غياب الرئيس المدير العام الأصيل للهيئة المهندس أحمد بسام عويدات المتواجد في فرنسا في إجازة خارج البلاد منذ يوم الخميس الفائت". وذلك على أثر ما نُشر عن "كشف فضيحة سرقة أثاث وتجهيزات ومستندات" خلال فترة التسليم والتسلم بين يوسف وكريدية.
لفت يوسف إلى أنّه كان في استقبال كريدية عند مدخل المركز الرئيسي للهيئة في بئر حسن المدراء أحمد رملاوي وبسام جرادي وإيلي غزال وامين سر هيئة اوجيرو هيثم كبي. وباشر كريدية فوراً بإجراء جولة تفقدية على محتويات ومقتنيات ومفروشات وحواسيب وكراسي وطاولات المكتب بغية التحقق من وجودها وعدم سرقتها بعد مغادرته (كما حصل في شهر كانون الثاني عام ٢٠١٧).
أضاف يوسف أنّ "كريدية عقد اجتماعاً مغلقاً (مغلقاً بكل معنى الكلمة، حيث غُلِّقَت الأبواب والنوافذ والممرات) مع المدراء والمسؤولين المذكورين أعلاه لإطلاعهم على الرسائل الصوتية والخطية التي أرسلتها له مساء يوم الجمعة الفائت على هاتفه الجوال إثر احتفالية تكريمه في منطقة بيروت الرقمية، وللتداول معهم بكيفية احتواء هذه الفضيحة وإخفاء كل الأدلة والقرائن المرتبطة بها".
يقول يوسف إنّ "هَدَفَ الإجتماع هو التوافق على سردية واحدة وإفادات موحدة أمام النيابة العامة التمييزية في حال استدعائهم جميعاً (وهذا ما سيحصل قريباً) للتحقيق بما يخص هدر المال العام بشأن تجهيزات مكتبية جديدة في عام ٢٠١٧ لتجهيز مكتب المدير العام تخطت مبلغ المليون دولار من دون أي داعي لذلك، وقضية اختفاء تجهيزات مكتب المدير العام السابق المقدرة بحوالي ٢٥٠ ألف دولار أميركي".

إقرأ أيضاً: قطاع الخلوي: استعدوا لهدر الملايين!

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى