
زار صباح صباح أمس الفرنسي هيرفيه ماغرو رئيسة مجلس ادارة المديرة العامة لتلفزيون لبنان الدكتورة اليسار نداف في مكتبها في تلة الخياط، "حيث تم التطرق الى مواضيع عدة تتعلق بالتلفزيون وبالمشاريع المستقبلية".
على أثر هذا الخبر، استعاد بعض المتابعين تقرير صادر ديوان المحاسبة الفرنسي في أيلول الماضي حول الوضع المالي الصعب للتلفزيون الفرنسي الرسمي ولمجموعة «فرانس تلفزيون» الرسمية.
إذ اشار تقرير ديوان المحاسبة الفرنسي إلى أنّه يُتوقّع أن ينهي تلفزيون فرنسا الرسمي السنة الخالية بعجزٍ ماليٍ يصل إلى مبلغ 40 (أربعين) مليون يورو، مشيراً إلى «التوجّهات والسياسات المتناقضة وغير المدروسة» للدولة الفرنسية.
أدان التقرير الصادر عن ديوان المحاسبة الفرنسي الوضع المالي «المقلق» للمجموعة، محذّراً من «التدهور المالي الحاد» الذي شهدته الشركة المملوكة بالكامل للدولة الفرنسية ما بين عامي 2017 و2024.
في التقرير الممتد على ١٦٦ صفحة، والمنشور يوم الثلاثاء 23 أيلول سبتمبر الفائت، يتناول قضاة ومدققو ديوان المحاسبة الفرنسي جملةً من النقاط: عبء النفقات الإدارية والوظيفية، الاستثمارات اللازمة لمواكبة الثورة الرقمية وتغيّر عادات المشاهدين، فضلاً عن تردّد الدولة الفرنسية وسياساتها المتناقضة في الإعلام العام في السنوات الأخيرة، ما حرم المؤسسة العامة من الاستقرار الضروري لحسن تطوّرها.
إقرأ أيضاً: ماذا يفعل "كبار الحقوقيين"؟







