
لا تزال الترتيبات المرافقة لزيارة البابا لاوون الرابع عشر إلى لبنان تثير العديد من علامات الاستفهام من أكثر من طرف، خصوصاً بعد تسريبات تحدّثت عن قيام جهات رسمية ودينية بجمع تبرعات من رجال أعمال كبار لتمويل الإجراءات اللوجستية لاستقبال البابا في كافة محطات زيارته التي تستمر ثلاثة أيام من 30 تشرين الثاني إلى 2 كانون الأول، إضافة إلى التلزيمات التي تمّت على عجل ومن دون مناقصة لمتعهّدين، وأحدهم من الأصدقاء الشخصيين لمرجعية رفيعة، من أجل تعبيد بعض الطرقات، منها "وصلة" حريصا، أو لجهة إعداد الترتيبات اللوجستية للاحتفال بالقداس العام في الواجهة البحرية لبيروت، وفي اللقاء المسكوني والحواري بين الأديان في ساحة الشهداء.
إقرأ أيضاً: أكثر من رأي في القصر!







