
تفيد المعلومات أنّ اتصالات القوى البيروتية مع النائب فؤاد مخزومي، تشي بأنّ اللائحة التي سيترأسها قد تجمع عدداً لا بأس منه من القوى السياسية ضمن تحالف واسع. لكن هذا التجمّع قد يؤدي إلى قيام معارك بين الحلفاء، لا سيما أولئك الذين لا يملكون القدرة على تأمين حاصل، ومنهم على سبيل المثال القوات والاشتراكي، ما يدفع بهم إلى الاقتتال في سبيل الحصول على الكسر الأعلى، كل لمصلحته.
إقرأ أيضاً: هل يقع مخزومي في الفخّ؟







