
تسود حالة من التوتر والارتباك أوساط أحد نواب الشوف المنتمي كحليف إلى تكتل حزبي، إلى جانب مستشاره السياسي، بعدما أظهرت التطورات الأخيرة سقوط الرهانات التي بنيا عليها مواقفهما خلال المرحلة الماضية.
وكان النائب ومستشاره قد اندفعا في تبني مواقف تصعيدية ضد إيران، وصلت إلى حد إطلاق توقعات حاسمة بشأن مستقبلها، حيث ذهب المستشار أبعد من ذلك معلناً أن إيران “ستمحى من الخريطة”. إلا أن مجريات الأحداث والنتائج التي انتهت إليها المواجهة الأخيرة جاءت مخالفة لهذه التقديرات، ما وضعهما في موقف حرج أمام الرأي العام وأمام البيئة السياسية التي يتوجهان إليها.
بحسب أوساط متابعة، فإنّ هذه التطورات كشفت ضعفاً في القراءة السياسية والاستراتيجية لدى الطرفين، وأظهرت افتقارهما إلى رؤية دقيقة لموازين القوى والتحولات الإقليمية. كما أنّ العديد من الوعود والتقديرات التي جرى الترويج لها خلال الفترة الماضية تبيّن أنها كانت بعيدة عن الواقع ولم تستند إلى معطيات جدية، ما انعكس سلباً على مصداقيتهما السياسية.
إقرأ أيضاً: من يكذب: أميركا أو إيران أو إسرائيل؟







