
أكدت وزارة الخارجية الأميركية أن توقيع "اتفاق الإطار" بين لبنان وإسرائيل والولايات المتحدة يشكّل محطة مهمة في جهود الرئيس الأميركي دونالد ترامب لتحقيق سلام واستقرار دائمين في المنطقة، معتبرة أن حكومتي لبنان وإسرائيل اتخذتا "قراراً شجاعاً" بالموافقة على الاتفاق الذي يرسم، بحسب وصفها، مساراً واقعياً للخروج من دوامة الصراع.
قالت الخارجية الأميركية إن الاتفاق يؤسس لعملية "واضحة ومنظمة" تهدف إلى استعادة سيادة الدولة اللبنانية، ونزع سلاح حزب الله، وتفكيك بنيته التحتية ".
أضافت أن لبنان وإسرائيل "أُقحما لعقود في حروب أشعلتها ميليشيات إرهابية وأطراف تعمل بالوكالة"، معتبرة أن "حزب الله" هو "أخطر وكلاء إيران" وأنه جرّ لبنان إلى حروب مدمرة رغم إرادة الحكومة والشعب اللبناني.
قالت ان الحزب بدعم شبكات تهريب مخدرات تغذي العنف في نصف الكرة الغربي وداخل الولايات المتحدة، وبالتخطيط لشن هجمات ضد أميركيين.
ختمت الخارجية الأميركية بالتشديد على أن الاتفاق يمثل فرصة لاستعادة سيادة لبنان وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، وفق الموقف الأميركي المعلن.
إقرأ أيضاً: بعد توقيع “اتفاق الإطار”.. بيان للسفارة اللبنانية في واشنطن







