بالكواليس

بين الرئيس ووفد لبنان

برز في الأيام الماضية تضارب واضح بين مسارين: معطيات بثّتها أوساط رئيس الوفد اللبناني في المفاوضات اللبنانية-الإسرائيلية السفير السابق سيمون كرم حول المأزق الذي وصلت إليه المفاوضات بسبب رفض إسرائيل التجاوب، ومحاولة التأكيد على أن لا مسؤولية سياسية على الوفد اللبناني طالما أنّ إسرائيل هي المعرقل الأول والوحيد، وبين المعطيات التي يعكسها رئيس الجمهورية جوزاف عون من خلال زواره، وآخرهم البطريرك بشاره الراعي، والتي تؤكد على أن المفاوضات تسير في الاتجاه الصحيح و"ماشي حالها"، أو من خلال المعطيات التي ضخّها الرئيس عون في جلسة مجلس الوزراء الأخيرة حول "التقدّم في المفاوضات".

لكن حقيقة الأمر أنّ الرئيس عون يقول في حلقته الضيقة: "بأنّه عاجز عن التغيير في أمر واقع لا يزال قائماً منذ اليوم الأول للتفاوض. "حزب الله" الذي لا يمنحه أي خطوة من جانبه في شأن البحث في سلاحه. وإسرائيل التي تتصرّف وكأن ليس هناك اتفاقات تلزمها"!

إقرأ أيضاً: فرخ النائب… عوام

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى