أخبار محلية

العميد خليل يستكمل جولاته: معاينة عن كثب لأوضاع الجمارك

من ضمن جولاته المستمرة على مراكز الجمارك في كافة المناطق اللبنانية، تفقّد رئيس المجلس الأعلى للجمارك العميد مصباح خليل السبت مراكز الجمارك في مرفأي صيدا وصور، حيث اطّلع على أوضاع العسكريين والعاملين واستمع إلى احتياجاتهم الميدانية والتحدّيات التي تواجههم، في ظل الظروف الصعبة المحيطة بلبنانو المنطقة.

وشدّد العميد مصباح خليل على "أولوية دعم عناصر الجمارك وتعزيز قدراتهم وتأمين متطلبات عملهم"، وأثنى "على جهود العسكريين وصمودهم في أداء واجبهم الوطني"، مؤكداً أن "دعم العناصر وتعزيز قدراتهم وتأمين متطلبات العمل يشكل أولوية"، كما شدّد على "متابعة الاحتياجات المطلوبة والعمل على تلبيتها بالسرعة الممكنة".

في ختام جولته، توجّه خليل بالشكر والتقدير إلى جميع العسكريين والعاملين في مراكز الجمارك في مرفأي صيدا وصور، مثمّناً "إخلاصهم والتزامهم في أداء واجبهم الوطني”

ومنذ تسلّمه مهامه واظب العميد خليل، إضافة إلى عمله الإداري اليومي في رئاسة المجلس الأعلى للجمارك، على معاينة كافة مراكز الجمارك في المناطق كما في المنطقة الحدودية في المصنع، ومعابر العريضة والعبودية والبقيعة شمالاً، متفقداً ساحات الجمارك مواقعها والاطلاع على أوضاعها.

في أيارالماضي خرق رئيس المجلس الأعلى للجمارك سنواتٍ من الغياب الإداري عن معبر القاع الحدودي في البقاع الشمالي، بزيارة تفقدية مفاجئة هدفت إلى معاينة واقع المركز الذي يواجه تحدياتٍ لوجيستية وأمنية متزايدة.
واكتسبت الزيارة أهميتها كونها الأولى لمسؤول بهذا المستوى منذ مدة طويلة، ما وضعها في إطار "إعادة تقييمٍ" شاملة للمرفق الحدودي الأبرز في البقاع الشمال، فيما شدّد خلال لقائه العناصر على ضرورة الموازنة بين "التسهيل التجاري" وبين "الرقابة الصارمة"، مؤكداً أن معبر القاع يمثل ركيزةً أساسية في الأمن الاقتصادي الوطني.

لا تأخذ جولات العميد خليل على مراكز الجمارك في المناطق طابعاً احتفالياً، بل تتّسم بالتركيز على التفاصيل التقنية، ورصد الحاجات اللوجستية الفورية التي يتطلبها أي معبر لرفع كفاءته، ومعاينة مسارات تفتيش الشاحنات، والاطلاع على النواقص في بعض التجهيزات الفنية التي يعاني منها العناصر والضباط في الميدان.

كما يستمع بانتباه إلى المسؤولين في المراكز حول آليات العمل، خصوصاً التعامل مع حركة الترانزيت والتبادل التجاري، بحسب اختلاف المراكز الحدودية وأهميتها، وصولاً إلى متابعة ملف التهريب غير الشرعي، والذي يكتسب أهمية قصوى على أجندة رئيس المجلس الأعلى للجمارك، عبر وضع آليات تنسيق أكثر وضوحاً وصرامة بين الأجهزة العاملة، ما يعكس التوجه الصارم لتفعيل الدور الرقابي للجمارك في مناطق الأطراف، والمدن الكبرى، وعدم الاكتفاء بالتقارير المكتبية".

إقرأ أيضاً: "اليونيفيل" تستعدّ للرحيل: نعمل على انتقال سلس للمهام

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى