
لوحظ أنّ بيان "اللقاء الوطني" الثاني، والذي يضمّ مجموعة من حلفاء "الحزب"، لم يأت على ذكر "المقاومة" بشكل حرفي، حيث اكتفى بالتأكيد أن "اتفاق الطائف هو الوثيقة الوطنية الناظمة لوحدة لبنان وسيادته واستقلاله، وأن مضمونه لا يجيز الانتقاص من حقوقه الوطنية أو إقامة أي ترتيبات تتجاوز مقتضيات السيادة، أو تفرض على لبنان التخلي عن عناصر قوته في مواجهة الاحتلال والعدوان".
أما البيان الأول فشدد على أنّ "مقاومة الاحتلال ومواجهة العدوان هي حق مشروع وثابت للبنان، حكومةً وشعبًا، في مواجهة الجرائم التي يرتكبها العدو "الإسرائيلي"، ويستند هذا الحق إلى مبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، والدستور اللبناني ووثيقة الطائف"، مشيرًا إلى أنّ "المقاومة قامت نتيجة للاحتلال واعتداءاته ولا يمكن أنْ تتوقّف طالما العدو مستمر في انتهاكاته وتهديداته واحتلاله للارض اللبنانية".
إقرأ أيضاً: لماذا رافقته حنين السيد؟







