
بات جلياً أنّ تكتل "الاعتدال الوطني" الشمالي، ليس في أحسن أحواله نتيجة الخلافات التي تصيبه وتحول دون عقد اجتماعات في مقره في بيروت، كما كان يحصل في السابق، بل أصبح يصدر بيانات لاجتماعات لم تحصل مع استخدام صور من أرشيفه.
في هذا السياق، تشير المعطيات إلى أن نوابه التكتل العكاريين الأربعة: محمد سليمان، وليد البعريني، سجيع عطية، وأحمد رستم، لن يكونوا على لائحة واحدة في الانتخابات النيابية المقبلة، بسبب تراكم الخلافات. والأرجح أنّهم سيتوزعون على أكثر من لائحة بعدما انكسر الدف بينهم.
لهذا تجري محاولات حثيثة لرأب الصدع داخل الكتلة. وقد علم "الصوت نيوز" أن لقاءً جمع النائبين محمد سليمان ووليد البعريني ساهم في "غسل القلوب" وفتح الباب أمام احتمال عودة التحالف بينهما، في حين لا تزال العلاقة بين البعريني وسجيع عطية غير ناضجة.
يُتهم أمين سر الكتلة، النائب السابق هادي حبيش (الذي كان مرشحاً في لائحة الإعتدال 2022)، بعدم السعي لترتيب العلاقة بين أعضاء التكتل، لا سيما بين سليمان والبعريني، لأنه يستفيد من هذا الوضع بما يسمح له بتشكيل لائحة بدون البعريني، ليتمكن من حصد أصوات أهالي عكار العتيقة الذين يرفضون التصويت للبعريني ولائحته، بسبب الخلاف الحاصل حول منطقة القموعة وفنيدق.
إقرأ أيضاً: مرشحو السنّة الشماليون… يتخبّطون







