قصة كبيرة

أمر عمليات... من معراب

لوحظ أنّ أحد أسرع الردود، على خطاب رئيس الجمهورية جوزاف عون بمناسبة عيد الاستقلال، والذي تضمن مبادرة خماسية بشأن التفاوض مع إسرائيل، صدرت عن رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع الذي حاول إحراج الحكومة ورئيس الجمهورية مرة جديدة من خلال طلبه "دعوة مجلس الوزراء إلى جلسة طارئة لوضع قراريّ مجلس الوزراء في 5 و7 آب موضع التنفيذ".

تفيد معلومات "الصوت نيوز" أنّه منذ توجيه "حزب الله" رسالة إلى الرؤساء الثلاثة بغية الطلب منهم رفض التفاوض مع إسرائيل، اتّخذ القرار داخل "القوات" بالضغط باتّجاه التئام الحكومة فوراً للردّ على رسالة "الحزب" بوصفها "تمرّداً على قرارات الحكومة، وعلى اتفاقية وقف الأعمال العدائية، وكافة القرارات الدولية".

ثم تقصّد جعجع إصدار بيان بهذا السياق، بعد تنفيذ إسرائيل عملية اغتيال القيادي في "الحزب" هيثم طبطبائي، ويبدو أن الأمر الحزبي في معراب قضى بإثارة هذه المسألة في أول جلسة لمجلس الوزراء، باعتبار أنّ ما تقوم به إسرائيل هو "ردّ طبيعي" على عدم تسليم الحزب سلاحه حتى الآن.

يُذكر أنّ الرئيس نبيه برّي كان المبادر الأول في تلقّف خطاب عون، معتبراً أنّه "خطاب استقلالي شكلاً ومضموناً وموضوعاً"، فيما تجزم مصادر مطلعة بأنّ الرئيس عون وضع برّي مسبقاً في أجواء خطابه، تحديداً لجهة المبادرة التي أطلقها، وتراتبية بنودها.

لاحقاً، عُلم أنّ "الحزب" تلقف بإيجابية المبادرة أيضاً، من دون تكبير حجر إيحاء رئيس الجمهورية في خطابه بأنّ الحزب "يعيش حالة إنكار لتطورات المنطقة ولبنان". ويتوقع أن يدلي أمين عام "الحزب" الشيخ نعيم قاسم خطاباً شاملاً في الذكرى الأولى لتوقيع اتفاقية وقف الأعمال العدائية، حيث سيتناول موضوع المبادرة الرئاسية.

إقرأ أيضاً: الرئيس عون: مستعدون للتفاوض برعاية أممية أو أميركية أو دولية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى