
تبيّن أن الجولة الميدانية و"العسكرية" في الجنوب، الأولى من نوعها التي نظّمتها قيادة الجيش للإعلاميين، وذلك منذ توقيع اتفاق وقف إطلاق النار منذ عام، وإقرار خطة الجيش في 5 ايلول الماضي، ضمّت أكثر من 40 إعلامياً لبنانياً وعربياً وأجنبي، من أهم الوكالات العالمية بما فيها محطة CNN، وانحصرت بمحطات تلفزيونية وصحف فقط، من دون أي ممثل عن المواقع الالكترونية.
وقد برز تركيز المحطة الاميركية CNN، من خلال مراسلها، على مدى وجود تنسيق بين "الحزب" والجيش في جنوب الليطاني، فكان جواب الجيش: "لا تنسيق إطلاقاً مع أحد، وهناك تعاون كامل من جانب الأهالي، وغرفة العمليات تقتصر فقط على أعضاء ميكانيزم واليونيفيل".
هي المرة الأولى التي يعرض فيها الجيش خطته، ومراحل تنفيذها و"نتائجها"، أمام الإعلاميين، كما كان لافتاً جداً إطلاق عنوان "درع الوطن" على مهمّة الجيش جنوب الليطاني، ضمن سياق إبعاد أي شبهة سياسية لعمل المؤسسة العسكرية، وفي ظل تعاون كامل من جانب الحزب عبر سحب كافة عناصره من نطاق عمليات جنوب الليطاني، وفق مصادر عسكرية.
لكن يبقى لغز خرائط مخازن الأسلحة والمواقع والأنفاق العسكرية مستمراً في ظل أحاديث عن عدم تسليم الحزب لهذه الخرائط جنوب الليطاني، وشماله، وفي البقاع والضاحية.
إقرأ أيضاً: أين العميد؟







