
تبيّن أنّه قبل أيام من التحرّكات التي شهدها لبنان بين طرابلس وصيدا وبيروت والأتوستراد الدولي المؤدّي إلى الجنوب، كان لدى الجيش والأجهزة الأمنية معلومات مؤكدة عن حصول تحرّكات في المناطق احتفاءً بذكرى مرور العام الأول على سقوط نظام بشار الأسد، والتي شارك فيها عدد كبير من اللبنانيين، كما في طرابلس مثلاً.
لكن الأوامر الأمنية كانت واضحة بعدم منع حصول هذه التحرّكات، وبعدم الاصطدام مع المشاركين فيها، والتدخّل فقط عند حصول احتكاك أو مواجهات مع مناصرين للنظام السوري السابق.
وهذا ما حصل بالفعل، مع العلم أنّ كافة التحركات المؤيدة لنظام أحمد الشرع لم تستحصل على التراخيص اللازمة لإقامة الاحتفاليات والمسيرات في الشارع خلافاً للأنظمة والقوانين اللبنانية.
إقرأ ايضاً: لبنان حضر في واشنطن







