
ما هي آخر التطورات الانتخابية في دائرة المتن الشمالي؟
حتى الآن، لا تطورات كبيرة في دائرة النواب الثمانية (4 موارنة، 2 أرثوذكس، كاثوليكي، وأرمني أرثوذكسي)، باستثناء مشاروات عابرة للاصطفافات، ممكن لها إذا نجحت أو تكون ركزية التحالفات التي ستخوض الاستحقاق المنتظر. أهم تلك المشاورات:
- حتى الآن، لا يزال حزب الطاشناك مربكاً. يخشى أن يطير المقعد المتني من بين يديه، وهو سيناريو كاد يحصل في الدورة الماضية، لو قدّر للائحة المجتمع المدني أن تتخطى العتبة الانتخابية لتخطف حاصلاً وتُدخل جاد غصن البرلمان، لكان الطاشناك خسر المقعد الأرمني ليؤول إلى لائحة "القوات" بعد خسارة رازي الحاج لمصلحة جاد غصن.
لهذا لا يزال الطاشناك في صدد الجمع، والكسر، والضرب، بحثاً عن Formula تحمي مقعده المتني. ويتردد أنّ قيادة الحزب تبقي كل مسارات التشاور قائمة، وبينها مثلاً مع "القوات"، حيث تعتقد أنّها قادرة على خطف الحاصل الثاني لمصلحتها.
أما الجديد، فهو توجه قيادة الطاشناك إلى استبدال هوية مرشحها، هاغوب بقرادونيان، بمرشح متني جديد. - حتى الآن، لم ينجح النائب ميشال المرّ في كسب موافقة "التيار الوطني الحر" للانضمام إلى اللائحة البرتقالية، وهو أمر ملح بالنسبة للمر الذي لا يستطيع خوض معركة من دون حلفاء يؤمنون له جسر عبور إلى الحاصل (نال في الدورة الماضية 8607 صوتاً تفضيلياً فيما الحاصل الأول كان حوالي 11600 صوت، أما الحاصل الثاني فكان حوالي 10100 صوت). ولذا هو يحتاج أن يكون على لائحة تمدّه بما ينقصه من أصوات لضمان نجاجه. وللسبب ذاته يعتبر "التيار" وجود المر على لائحته، عبئاً عليه لا يرغب من منحه أصواتاً يعتقد أنه قادر على استثمارها في مرشح آخر، وتحديداً هشام كنج الحزبي.
من هنا، تتحدث المعلومات عن تشاور انطلق بين ميشال المرّ وكل ابراهيم كنعان والياس بو صعب لتكوين تحالف قادر برأيهم على خطف حاصلين اذا ما خيضت المعركة بشراسة. ولا عجب من أن يقفز المرّ من ضفّة "التيار" إلى ضفة خصومه مباشرة، غير مكترث بردة فعل قواعده، حيث تقوم العلاقة بينهما على الخدمات لا أكثر. - تعتقد مجموعات الحراك المدني أنّ المتن أرض خصبة لخوض معركة نيابية متكافئة، ولهذا تدل المؤشرات على أنّ هذه المجموعات تسعى لتوحيد جهودها متنياً لخوض معركة جاد غصن من جديد.
إقرأ أيضاً: معركة بعبدا… على مقعدين مارونيين فقط؟







