بالكواليس

من غيّر رأيه: الرئيس أو فريقه؟

لوحظ أن رئيس الجمهورية جوزاف عون استعاض عن التوجّه إلى اللبنانيين بكلمة مباشرة، بـ"ميني" مؤتمر صحافي أعقب اجتماعه مع البطريرك بشارة الراعي يوم الأحد، وقبيل مشاركته في قداس عيد الفصح.

وكانت أوساط رئاسية سرّبت قبل أيام معلومة عن رغبة الرئيس عون توجيه كلمة إلى اللبنانيين، لكن الأخير فضّل استغلال فرصة مشاركته التقليدية، كرئيس للجمهورية، في عيد الفصح في بكركي لتوجيه عدّة رسائل إلى اللبنانيين، والحزب، والميكانيزم، وإسرائيل، وإيران، ولكل الأطراف التي قد تُسهِم في الانجرار إلى إسقاط السلم الأهلي.

يقول متابعون إنّ عون كان يُفضّل أن يتوجّه بكلمة رسمية إلى اللبنانيين، ومُحضّرة سلفاً، لكن لا تقدّم إطلاقاً على محور التفاوض أو المشهد العسكري، ففضّل الاكتفاء بتصريحه المقتضب من بكركي، وقد قال مؤخراً أمام عدد من زواره "ما عندي شي قولو هالفترة غير تحذيري من المسّ بالسلم الأهلي". 

إقرأ أيضاً: نزوح إضافي4

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى