
ناشدت نقابة المستشفيات في لبنان المسؤولين الاستجابة لمطالبها، مؤكدة حرصها على مواصلة أداء دورها المهني والإنساني في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد.
أشارت النقابة، في بيان، إلى أن الأعباء الاقتصادية والكلفة التشغيلية المتزايدة باتت تثقل كاهل القطاع الصحي والاستشفائي، الذي يعاني أساساً من ضغوط مالية تهدد استمرارية خدماته، في وقت يتزايد فيه الطلب عليها بشكل يومي.
طالبت بتسريع تسديد المستحقات المتراكمة من قبل الهيئات الضامنة الرسمية والخاصة، بما يمكّن المستشفيات من الإيفاء بالتزاماتها تجاه العاملين والمورّدين، لافتة إلى أن التعرفات المعتمدة حالياً لم تعد تغطي الكلفة الفعلية المتصاعدة.
لفتت إلى أن بعض المستشفيات اضطرت إلى الإقفال الكلي أو الجزئي بعد نقل مرضاها إلى مؤسسات أخرى، ما أدى إلى تعرّضها لضغوط مالية واقتصادية إضافية.
كما شددت على ضرورة الأخذ في الاعتبار الضغط الكبير الناتج عن استقبال جرحى الحرب والنازحين، حيث تتحمل المستشفيات في كثير من الأحيان كلفة علاجهم على نفقتها الخاصة، بانتظار تأمين الاعتمادات اللازمة.
دعت وزارة المال إلى إعطاء المستشفيات أولوية في آلية الدفع، نظراً إلى استنزاف قدراتها المالية بشكل متسارع.
ختمت النقابة بالتأكيد أن هذه الإجراءات من شأنها دعم استمرارية القطاع الاستشفائي، وتعزيز دوره كركيزة أساسية في الأمن الصحي والنهوض الاقتصادي.
إقرأ أيضاً: سلام شكر اليونسكو على دعمها للبنان وتفعيل خطة الطوارئ وحماية التراث الثقافي







