
بعد إصدار "هيئة العلماء المسلمين" بياناً أكدت فيه رفضها "أي اتفاق يتضمّن اعترافاً بشرعية الكيان الصهيوني ويمهّد لتطبيع العلاقات معه، ولا يتضمّن وقفا فورياً للعدوان وانسحابا شاملاً"، ودعوتها المجلس النيابي إلى "رفض هذا الإطار وإسقاطه"، أخذ نائب سنّي حالي المبادرة لتشكيل ما يُشبه اللوبي السني، أو تكتّل سني مستقل بغية إبراز موقف سني مؤيّد لاتفاق الإطار، إلا أن مبادرته فشلت بسبب الجوّ السنّي العام الذي يطرح تساؤلات كثيرة حول عدد من مضامين الاتفاق، ويرى أنّه أعطى لإسرائيل مكاسب كثيرة على حساب لبنان.
إقرأ أيضاً: عوضاً عن الصرخة… شكراً سلام







