
بعد إثارة ضجّة مفتعلة في شأن رفض الوفد العسكري اللبناني التقاط صورة تذكارية مع الوفد الإسرائيلي خلال جولة المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل، التي جرت على مدى أربعة أيام في حزيران، يؤكد مصدر مطلع أنّ موقف الجيش اللبناني كان حاسماً في هذا الشأن برفض التقاط الصورة لكثير من الأسباب، منها قيام إسرائيل بعمليات قتل مقصودة لضباط وعسكر في الجيش.
إلا أن هناك مسألة لم يتمّ إلقاء الضوء عليها وهي أنّ إسرائيل تقصّدت إخفاء هوية أعضاء الوفد العسكري الإسرائيلي، ولم يتمّ إبراز وجوههم في الإعلام، وبالتالي كانت هناك رغبة إسرائيلية في عدم الظهور الإعلامي لوفدها العسكري. إلا أنّ جوقة "المطبّلين" للسلام مع إسرائيل في لبنان ركّزت على سلبيات موقف الجيش برفض التقاط الصورة مع الإسرائيليين، وذهب بعضهم إلى حدّ مطالبة قائد الجيش بالاستقالة على خلفية هذا الموقف، بدلاً من احترام موقف المؤسسة العسكرية الذي يُشكّل موقف الحدّ الأدنى في مواجهة الإجرام الإسرائيلي، ووحشيته في قتل الأبرياء من مدنيين وعسكر.
إقرأ أيضاً: وزير الداخلية: ماذا فعلتم؟







