أخبار محلية

“التيار الوطني الحر” أكد الإستعداد للإستحقاق النيابي “في أي وقت”

عقد “التيار الوطني الحر” خلوة تنظيمية للأقضية في مركز “لقاء” في الربوة، خُصصت للبحث في واقع العمل التنظيمي في المناطق، وتقييم المرحلة السابقة، ومناقشة خطة العمل للمرحلة المقبلة، إلى جانب تعزيز التنسيق بين الأقضية واللجان المركزية في التيار.

افتُتحت الخلوة بكلمة لمنسق لجنة متابعة الأقضية في التيار، المحامي جلبير سلامة، قدّم خلالها عرضاً لواقع الأقضية والعمل التنظيمي فيها، وتطرق إلى أبرز التحديات المطروحة، كما شرح خطة عمل لجنة المناطق للمرحلة المقبلة وآليات المتابعة والتنسيق مع الأقضية.

بعدها، كانت كلمة لأمين سر التيار جهاد سلامة، تناول فيها دور أمناء السر في الأقضية والمهام الملقاة على عاتقهم ضمن الهيكلية التنظيمية، وأهمية دورهم في ضمان انتظام العمل الداخلي ومتابعة الملفات وتعزيز التنسيق والتواصل بين الأقضية والهيئات المركزية في التيار.

كانت مداخلة لنائب رئيس التيار الوطني الحر للشؤون الإدارية غسان الخوري، أكد فيها أهمية وجود “التيار” في نحز ٨٠٠ بلدة، مشيراً إلى تعلق شرائح كبيرة بخط الرئيس العماد ميشال عون منذ ٤٠ عاماً ما يرتب على “التيار” مسؤوليات كبيرة.
وتناول عمل اللجان المركزية والقطاعات والأقضية خلال المرحلة السابقة، وتوقف عند مسار العمل التنظيمي في المناطق والتقدم الذي تحقق على هذا المستوى، إضافة إلى الثغرات التي تحتاج إلى مزيد من المتابعة والمعالجة في المرحلة المقبلة.

أشار الخوري إلى أن التيار قطع شوطاً مهماً في عملية إعادة تنظيم العمل في المناطق والأقضية، معتبراً أن ما تحقق حتى الآن يشكل قاعدة يجب البناء عليها وتطويرها، من خلال تعزيز التنسيق بين الهيئات واللجان المركزية والقطاعات والأقضية، وتفعيل آليات المتابعة بما يضمن حضوراً تنظيمياً أكثر فاعلية في مختلف المناطق اللبنانية.

شدد على أن العمل التنظيمي لا يمكن أن يرتبط فقط بالمواعيد والاستحقاقات، بل يجب أن يكون مساراً مستمراً يتيح للتيار أن يكون جاهزاً للتعامل مع أي تطور أو استحقاق في أي وقت، وأن تكون الأقضية قادرة على التحرك والعمل انطلاقاً من بنية تنظيمية واضحة وفاعلة.

في هذا السياق، توقف الخوري بصورة خاصة عند الاستحقاق النيابي، مؤكداً أنه لا يمكن التعامل معه على أساس أنه استحقاق مؤجل إلى العام 2028، أو بناء الخطط التنظيمية على افتراض أن الانتخابات ستجري حكماً في ذلك الموعد.

قال إن المطلوب أن يكون التيار على مستوى لبنان في جهوزية تنظيمية دائمة للاستحقاق النيابي، أياً يكن الموعد الذي يتم تحديده له، “سواء كان في العام 2028 أو غداً”، مشدداً بذلك على ضرورة أن تعمل الأقضية والهيئات الحزبية منذ الآن بمنطق الاستعداد الدائم، لا انتظار تحديد موعد الانتخابات للبدء بالتحضير.

ربط الخوري هذه الجهوزية بأهمية استكمال العمل التنظيمي في المناطق وتطوير التنسيق بين الأقضية واللجان المركزية والقطاعات، بحيث تتحول المرحلة المقبلة إلى مرحلة عمل ومتابعة مستمرة، ويكون التنظيم الحزبي قادراً على مواكبة الاستحقاقات المقبلة متى حان موعدها.

في الجزء العملي من الخلوة، جرى تقسيم الأقضية إلى ورش عمل مع اللجان المركزية، كلّ بحسب الملفات والقطاعات المعنية، حيث خُصصت الجلسات لمناقشة آليات العمل والتنسيق، وتحديد الأولويات والحاجات التنظيمية للمرحلة المقبلة.

شكلت ورش العمل مساحة للنقاش المباشر بين مسؤولي الأقضية واللجان المركزية، بهدف تطوير آليات التواصل والمتابعة بين الهيئات التنظيمية المختلفة، والانتقال من تقييم المرحلة السابقة إلى وضع تصورات عملية للعمل في المرحلة المقبلة.

اختُتمت الخلوة بلقاء داخلي جمع رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل بالكوادر الحزبية المشاركة، جرى خلاله نقاش سياسي وتنظيمي تناول المرحلة الراهنة والإستحقاقات الوطنية، إلى جانب واقع العمل الحزبي في المناطق ودور الأقضية في المرحلة المقبلة.

شكّل اللقاء مناسبة لحوار داخلي مع الكوادر حول عدد من القضايا المطروحة، وجرى تبادل الآراء وطرح مجموعة من الملاحظات والأسئلة المتعلقة بالعمل السياسي والتنظيمي للتيار، في إطار النقاش حول المرحلة المقبلة والجهوزية للاستحقاقات المنتظرة.

إقرأ أيضاً: "داخلها يتشاركون وخارجها يتقاتلون"… باسيل يهاجم داعمي الحكومة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى