
شهد مسرح مونو في بيروت، مساء الجمعة 23 تشرين الأول، أمسية فنية مميّزة أحيتها فرقة "صبايا بيروت"، من تنظيم وإنتاج شركة JAW Production & Management SAL، وسط حضور لافت لنخبة من الفنانين والممثلين والمخرجين والإعلاميين، إلى جانب جمهور تفاعل مع العروض حتى اللحظات الأخيرة من الحفل.
وكان في مقدّم الحاضرين نقيب الممثلين في لبنان نعمة بدوي، إلى جانب حشد من الوجوه الفنية والثقافية والإعلامية، من بينهم كارمن لبّس، تقلا شمعون، يورغو شلهوب، سعد حمدان، رندة الأسمر، فيفيان أنطونيوس، طارق تميم، ميراي بانوسيان، نوال كامل، كميل متّى، ليليان بستاني، مطانيوس حاتم، تانيا الباشا، ناتالي سلامة، مارينيل سركيس، هند باز، نغم أبو شديد، بولين حداد، منى طايع، رفقة الزير، فريال نعمة، سمارة نهرا، مايا سبعلي، نزيه يوسف، عصام الأشقر، جوزيف أصاف، جوزيف ساسين، غريتا عون، جنان فغالي، جوني حلو، أسعد حطّاب، والمخرجون طوني فرج الله، طوني نعمة، وكارولين ميلان، إلى جانب إلسي بدّور، ومن بين الصحافيين شربل راجي، دانيال قزح، وهلا المرّ، فضلاً عن حضور عدد من الشخصيات والمهتمّين بالشأن الفني. و قدّمت الإعلامية لينا دياب الحفل، مشددة على أن حضور الجمهور هو الذي يمنح العمل الفني صداه ويكمل حكايته.
استُهلّت الأمسية بلوحة استعراضية قدّمتها فرقة Fusion Dance Factory، التي تجمع بدورها راقصات محترفات، في عرض مزج الإيقاع بالحركة والأداء المسرحي.
ومع إطلالة فرقة "صبايا بيروت"، تحوّل المسرح إلى مساحة نابضة بالموسيقى والحيوية، حيث قدّمت العازفات والمغنيات باقة من الأغنيات اللبنانية والعربية، في عرض جمع الغناء المنفرد والكورال والعزف الحي والاستعراض، وأبرز التنوّع في المواهب النسائية والانسجام الفني بين أعضاء الفرقة.
شكّلت الأمسية مناسبة للاحتفاء بإطلاق أغنية "طلّي يا عروس"، أولى الإصدارات الخاصة بالفرقة، التي أبصرت النور في 16 تشرين الأول الجاري، وهي من كلمات وألحان أندره المسن، وإنتاج شركة JAW Production & Management.
ولم تقتصر رسالة الحفل على الجانب الفني، إذ تزامنت الأمسية مع شهر تشرين الأول الوردي، فحرصت الشركة المنظّمة على إطلاق مبادرة توعوية حول أهمية الكشف المبكر عن سرطان الثدي، من خلال توزيع بطاقات تذكارية حملت شعار "Get Checked"، إلى جانب التعريف بالأغنية الجديدة ورمز QR يتيح الاستماع إليها. مبادرة جمعت بين دعم الإبداع النسائي والاهتمام بصحة المرأة، لتؤكد أن للفن دوراً يتجاوز الترفيه إلى نشر الوعي.
ليلة احتفت بالموسيقى والمرأة ولبنان، وأثبتت أن "صبايا بيروت" قادرات على تحويل المسرح إلى مساحة يلتقي فيها الفن والفرح والرسالة الإنسانية.
إقرأ أيضاً: لماذا «يهلوس» الذكاء الاصطناعي… وكيف تكتشف ذلك؟




