بالكواليس

مارك ضو "مغضوب عليه"

عبّرت مصادر سياسية عن استياءٍ محيط رئيس الجمهورية من كلام النائب مارك ضو قبل أيام ربطاً بتعيين غراسيا القزي مديراً عاماً للجمارك، حيث اصطف ضو بشكل "فاقع" إلى جانب رئيس الحكومة نواف سلام الذي يتردد أنّه وافق على مضض على التعيين، وكان يفضّل إسماً لا شبهة قضائية عليه. كما يقول مطلعون إنّ البيان الذي أصدره عقب التعيين أتى بقرار ذاتي منه، ليس لتبرير التعيين نفسه، بل لتبرير لماذا أقدم شخصياً على الموافقة عليه.
وكان ضو قد نشر على حسابه على "أكس" تعليقاً قال فيه: "دولة الرئيس يللي أصرّ عليها (قاصداً رئيس الجمهورية) يتحمّل مسؤوليتها. مش مضطر تتحمّل كل شي بصدرك. من أراد تعيين هكذا شخص لمصلحته، وليس مصلحة الوطن ليخرج ويخبر الشعب لماذا أصرّوا عليه، وأوقفوا التعيينات على مدى أربعة أشهر من أجل متّهمة بملفات وتحقيق 4 آب". لاحقاً تمنّى ضو على رئيس الحكومة أن يضع على جدول أعمال مجلس الوزراء بند إلغاء هذا التعيين. ولنرى ساعتها من سيدافع عن المتهمة، ويصرّ على بقائها في موقع قرار بوسط المرفأ".
يُذكر أن غراسيا قزي دخلت إلى مديرية الجمارك عام 1993 وكانت آنذاك مقرّبة من العونيين، ثم أصبحت لاحقاً مقرّبة من معراب، لتصبّ أخيراً في القصر الجمهوري.

إقرأ أيضاً: استدعاءات قضائية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى