
يبدو أنّ دائرة بيروت الأولى مرشحة لكثير من التغييرات على مستوى الترشيح، ما يجعل مشهد النتائج ضبابياً. أبرز تلك المتغيّرات، هي:
-بات جلياً أنّ المصرفي أنطون الصحناوي يميل إلى ترشيح غي مانوكيان عن المقعد الأرمني الأرثوذكسي، ما يعني خروج النائب جان طالوزيان (أرمن كاثوليك) من السباق.
-بالتوازي تتجه القوات إلى ترشيح ريشار كيومجيان عن مقعد أرمن الكاثوليك، بعدما صار الباب مفتوحاً أمام مرشحها نتيجة خروج طالوزيان من السباق.
-يصرّ النائب جهاد بقرادوني على إبلاغ أصدقائه ومعارفه أنّه لن يترشح للدورة المقبلة، مع العلم أنّ معراب تريده مرشحاً من جديد ولا ترغب بعزوفه لما يشكله من ثقل انتخابي من خارج الدائرة القواتية سمح له يتكوين حيثية تضاف إلى حيثية القوات.
-بالتوازي، لم يحسم "التيار الوطني الحر" ترشيحه الأساسي رغم أنّ التقديرات تشير إلى أنّه متمسّك بترشيح نيكولا صحناوي عن المقعد الكاثوليكي، غير أنّ الحراك الذي أبرزه ناجي حايك في الأشرفية سمح له بأن يكون منافساً جدياً، ما يدفع قيادة "التيار" إلى دراسة الأرقام جيداً قبل حسم خياراتها بين المقعدين الكاثوليكي والماروني، خصوصاً وأنّ نديم الجميل أظهر تراجعاً في حضوره، ما قد يؤدي إلى سحب المقعد من تحته.
-هذا الواقع المتأرجح، أعاد الحماسة إلى ميشال فرعون ليجرّب حظه من جديد عن المقعد الكاثوليكي، اذا ما قرر "التيار" تركيز معركته على المقعد الماروني.
-بهذا المعنى، قد تصبح المقاعد الأرمنية الأرثوذكسية محصورة بشكل خاص بين بولا يعقوبيان، غي مانوكيان، جهاد بقرادوني (إذا أعاد النظر بقراره)، ومرشح حزب الطاشناق، والأرجح أنّه لن يكون هاغوب طرزيان، وإنما ألكسي ماطوسيان.
-بالتوازي سيشهد مقعد الأقليات، الذي تشغله راهناً سينتيا زرازير معركة قاسية كون عودتها إلى المجلس النيابي مستحيلة في ضوء تجربتها السيئة. الأمر الذي يفتح شهية مرشح "القوات" المحامي إيلي شربشي لخوض المعركة بشراسة. هذا مع العلم أنّ القوى البيروتية تتعاطى مع مقعد الأقليات على أنه سيحسم بالكسر الأعلى لا أكثر.
إقرأ أيضاً: "الحزب"- "المستقبل": لنحاصر "القوات"!







