
لوحظ أنّ الافطار الرسمي الذي استضافته دار الفتوى والذي جمع رؤساء الجمهورية، والحكومة، والنواب، إلى جانب رؤساء حكومة سابقين ومسؤولين دينيين ورؤساء أحزاب ووزراء ونواب ورؤساء أجهزة أمنية وسفراء، ضمّ وجوهاً غير ذي صفة رسمية، ولا يفترض أن تكون من بين المدعوين. حتى أنّ هناك من تساءل: هل تمّ بيع بطاقات دعوة للإفطار، من بعض موظفي الدار؟
إقرأ أيضاً: رصد دبلوماسي لزوار الحريري







