
استاء أحد السياسيين كثيراً من تلقّيه اتّصالاً من شخصية عربية مؤثّرة وجّهت ما يُشبِه اللوم له، وذلك بعدما نُقِل إليها "محضر" جلسة عشاء كان مشاركاً فيها في أحد المطاعم الراقية، وأدلى بمواقف لا تتناسب مع سياسة هذه الشخصية العربية، ما دفعها إلى مخاطبته عبر الواتساب وانتقاده بسبب هذه المواقف غير الملائمة في الوقت الحالي. هذا مع العلم أن عدداً من الإعلاميين كان حاضراً في العشاء، والسياسي نفسه الذي عادة ما يُعرف بمواقفه الداعية لتسليم سلاح حزب الله، لكنه سُمِعَ هذه المرة وهو يُدافع عن حق كل مواطن بالدفاع عن أرضه، حين تكون إسرائيل هي العدو، وبأن عناصر "الحزب" هم أبناء أرض ولا يمكن أن يتخلّوا عنها.
إقرأ أيضاً: "السلم" مفقود بين عون وجعجع







