قصة صغيرة

بلديات متنية "تشبّح" على سكّانها

استيقظ بعض أهالي المتن الشمالي على مشهد غريب: لا حاويات للنفايات. تمّ سحبها جميعها. لماذا؟ لأنّ بعض البلديات قرر تلزيم جمع النفايات من أمام المباني إلى شركة خاصة، فيما كانت شركة "رامكو" تقوم بهذا العمل من خلال جمع النفايات المكدّسة في الحاويات الموزعة في الشوارع. الأهم من ذلك هو أنّ الشركة الجديدة فرضت على كل منزل رسم شهري قدره 700 ألف ليرة مقابل جمع النفايات.

هذا الأمر يستدعي سيلاً من التساؤلات: هل قررت البلديات المعنية جعل مدخل كل مبنى في نطاقها البلدي مكبّاً للنفايات بما يحمله من تشويه للعين وروائح نتنة وزواحف قد تجتاح المباني؟ كيف سيتم تنظيم هذه العملية بشكل يحافظ على نظافة مداخل المباني؟ ماذا عن العطل الرسمي؟ هل تتحول الشوارع إلى مكبات عشوائية؟ ألم يكن من الأجدى تنظيم حملة توعية وتنبيه قبل إقدام البلديات على هذه الخطوة المفاجئة؟

أخيراً، أليس فرض رسم إضافي لجمع النفايات، هو "تشبيح رسمي" على المكلّفين طالما أنّ الرسم البلدي الذي تتقاضاه البلديات بشكل سنوي، وتمّ رفعه وتحسينه، يغطي الخدمات البلدية ومنها كنس وجمع النفايات؟

إقرأ أيضاً: خوّات على اللوحات الإعلانية في ساحل المتن!

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى