
بات جلياً أنّ طرح مسألة قانون الانتخابات، هو الذي طيّر الجلسة التشريعية، ويبدو أنّ أبواب البرلمان أقفلت إلى أجل غير محدد. يوم الاثنين المنصرم خرج نواب تغييريون ولحقهم نواب الكتائب ومن ثم نواب القوات، وطار النصاب، ما اضطر رئيس المجلس إلى رفع الجلسة بعد أقل من ثلاث ساعت من انطلاقها…
في التفصيل، تبيّن أنّ النائبة سينتيا زرازير هي من "فتحت الردّة" حين توجهت إلى رئيس مجلس النواب نبيه بري الذي كان يهمّ إلى مغادرة القاعة لبعض الوقت، وقد سلّم "المطرقة" إلى نائبه، الياس بو صعب، لتسأله: دولة الرئيس متى ستطرح قانون الانتخابات على جدول الأعمال؟ فردّ عليها بأنّ هناك لجنة فرعية تناقش كل المشاريع، وأنّ هناك قانوناً نافذاً يمكن له أن يرعى الاستحقاق.
تمتمت زرازير بعض الكلمات وهمّت بالخروج من القاعة ليتبعها البقية، إلى أن تدخلت النائبة بولا يعقوبيان لتبلغ بو صعب أن النصاب طار، فقام وعدّ الحاضرين ليتبيّن أنّهم لا يتجاوزون الخمسين نائباً. فجرى رفع الجلسة.
إقرأ أيضاً: رياض سلامة خارج السجن: من أين أتى بـ14 مليون دولار؟







