
في خطوة هي الثانية في تاريخ نقابة المحامين، سينتخب محامو بيروت، الأحد المقبل، ثمانية أعضاء لمجلس النقابة بمن فيهم المرشحون على منصب النقيب، وخمسة أعضاء للجنة صندوق التقاعد، على اعتبار أنّ الهيئة العامة لم تنتخب العام الماضي أربعة أعضاء كما كان يفترض.
تدور المعركة على منصب النقيب بين أربعة محامين هم: بيار حنا، عماد مارتينوس، ايلي بازرلي، ووجيه مسعد، يفترض عليهم وفق النظام الداخلي، الفوز في الدورة الأولى لكي يتأهلوا إلى الدورة الثانية التي تحسم هوية النقبيب. لكن التنافس محصور فعلياً بين مارتينوس وبازرلي. يلقى الأول دعم "القوات" والأحرار وجزء من "تيار المستقبل"، أما الثاني فمدعوم من "التيار الوطني الحر"، الكتائب، الحزب التقدمي الاشتراكي، الثنائي الشيعي والجزء الاخر من تيار المستقبل.
مارتينوس، على الرغم من تقديم نفسه كمرشح مستقل، لكن المحامين يعرفون أنّه حين كان طالباً جامعياً كان مقرباً من القوات. نجح في إقامة شبكة علاقات مع المحامين في عهد النقيب جورج جريج كونه كان مقرباً منه. هو ابن شقيق رئيس اتحاد بلديات جبيل فادي مارتينوس.
كذلك الأمر بالنسبة لبازرلي الذي كان يحمل بطاقة برتقالية لكنه يقدم نفسه اليوم كمستقل. يلقى دعم الكتائب بعد دعمه قبل عامين النقيب الحالي المحسوب على "الكتائب"، فادي المصري، في معركته الانتخابية. لهذا تعتبر ولايته، في حال فوزه، امتداداً لعهد المصري. وهو مدعوم أيضاً من المصرفي أنطون الصحناوي. لهذا تحمل معركة النقيب عنواناً استثنائياً، بكونها جولة جديدة من "الكباش" بين معراب والصحناوي.
أما بالنسبة لمعركة العضوية، وهم ممر إلزامي لمرشح منصب النقيب، فيترشح إلى جانب بازرلي كل من وسيم بو طايع ("التيار الوطني الحر")، موريس الجميل (كتائب)، ونديم حماده (مدعوم من الاشتراكي). وقد تنضم إليهم سعاد شعيب وهي مرشحة سنية مدعومة من حركة "أمل".
أما مارتينوس فيترشح إلى جانبه كل ايلي حشاش ("قوات") جورج يزبك (كتلة وطنية) ومروان جبر (أحرار).
مع ذلك، ثمة مجموعة من المرشحين المستقلين الجديين، وسام عيد، مايا شهاب، توفيق نويري ومها زلاقط...
على الهامش، يقول محامي مخضرم متهكماً:
يبدو أنّ انتخابات نقابة المحامين في بيروت بدأت تنحرف عن مسارها التاريخي لتتحول من منازلة تقليدية نقابية - سياسية الى معركة ضارية بين الشباب!
إذ أنّ "حركة لبنان الشباب" تدعم مرشحاً فيما "حركة شباب لبنان" تدعم مرشحاً منافساً.
للمرة الأولى يتنادى المحامون الشباب للمشاركة في الاستحقاق ورفع نسبة الاقتراع من 4000 مقترع إلى 8000 مقترع.
بين حركتي "لبنان الشباب" و"شباب لبنان" يتوقع المحامي ارتفاع نسبة المشاركة على نحو استثنائي. كيف لا وكل حركة من الحركتين تضم أكثر 1500 محام ملتزم بحركته.
إقرأ أيضاً: بالأرقام: السلطة بنت ستّ… والموظف ابن جارية







