
تفيد معلومات "الصوت نيوز" أن التحالف بات محسوماً في دائرة كسروان- جبيل بين "التيار الوطني الحر" و"الحزب"، وقد تكون الشخصية الشيعية شبه المحسومة على اللائحة هي المدير العام السابق للأمن العام اللواء المتقاعد عباس إبراهيم. وبتأكيد، خبراء انتخابيين، يمكن لهذا التحالف أن يؤدي إلى الفوز بثلاثة مقاعد، أي مقعدين في جبيل لمرشح التيار (لم يُحسم بعد) والمرشح المدعوم من "التيار" والثنائي الشيعي، عباس إبراهيم، إضافة إلى النائب ندى البستاني في كسروان.
وكان تحالف "الحزب"- "التيار" في دائرة جبل لبنان الأولى (كسروان جبيل) قد أدى في انتخابات 2022 إلى فوز اللائحة بثلاثة مقاعد (ندى البستاني وسيمون أبي رميا ورائد برّو مرشح الحزب). فيما فازت "القوات اللبنانية" بمقعد جبيل الماروني الثاني (زياد حواط)، وعن كسروان فاز كل من فريد هيكل الخازن، ونعمة افرام، وندى البستاني، وشوقي الدكاش، وسليم الصايغ.
لكن حتى الآن، لم يتّخذ "الحزب" قراره النهائي بشأن مرشّحه في جبيل، خصوصاً أنّ نائبه الحالي رائد برّو يحظى بتأييد يتخطى دائرة الحزب بسبب شبكة علاقته الجيدة مع الجميع وخدماته، ونشاطه على الأرض. لكن يبدو أنّ "التيار" يفضل أن يكون شريكه الشيعي في اللائحة، غير حزبي، للتخفيف من وطأة التصويب عليه، خصوصاً إذا ارتفعت وتيرة الضغوط الخارجية، وتحديداً الأميركية.
يذكر أنّ إبراهيم غادر الأمن العام في 1 آذار 2023ن حيث أعلن يومها أنه سيتابع العمل السياسي و"أيّ شيء يخدم لبنان ولن أوفّر علاقاتي من أجل الوطن".
هذا وسعى إبراهيم إلى الترشح خلال الانتخابات الأخيرة، أي في دورة 2022 لكن فكرته لم تلاق يومها تأييداً من جانب "الحزب" لكونه سيترشح على لوائحه. إلا أنّ تغيير الظروف، قد تعيد فتح باب البرلمان أمام اللواء المتقاعد.
رهناً، يؤكد إبراهيم في مجالسه الخاصة، أنّ قرار ترشحه لن يكون إلا عبر حالة توافقية وليس حالة خلافية.
إقرأ أيضاً: "كسروان- جبيل": هذه شروط المفاوضات







