
على رغم "استغراب" المكتب الإعلامي للوزير السابق ميشال فرعون "ما جرى تداوله حول وجود علاقات ماليّة ومسائل سياسيّة بينه وبين الشّيخ خلدون عريمط"، مؤكّدًا أنّها "عارية من الصّحة"، ومشدّدًا على أنّها "أخبار مدسوسة ومقصودة ومفبركة"، وأنّ فرعون "غير معني بما سُمّي بقضيّة "أبو عمر" الغريبة"، إلا أنّ أصدقاء الوزير البيروتي يجزمون أّن فرعون ممن كانوا يتواصلون مع "أبو عمر".
يستشهد هؤلاء بواقعة التكليف والتأليف الأخيرة حيث رُصد ميشال فرعون يسوق صباحاً لنجيب ميقاتي وظهراً لنواف سلام بحجة أنّ "أبو هيك بدو"!
إقرأ أيضاً: "أبو عمر" يفضح السياسيين أمام القضاء!







