قصة كبيرة

الشمال الثالثة: مفاجآت بالجملة

تنتظر دائرة الشمال الثالثة مفاجآت على أكثر من مستوى لا تبدأ بالحرب الكبرى التي ستُشنّ على النائب جبران باسيل لتحجيمه، ربطاً بالتسونامي الذي عصف لبنان والمنطقة، ولا تنتهي بمحاولة "القوات" وضع اليد على أربعة مقاعد، وصولاً إلى اختبار ما يروّج له منذ فترة عن تعاون انتخابي، أقرب إلى التحالف بين "القوات" و"الكتائب"، في معظم الدوائر الانتخابية.

لكن يبقى عنوان المعركة الكبرى في البترون التي تقصّد "التيار الوطني الحر" منذ فترة تسريب معلومة ملغومة عن عدم رغبة جبران باسيل بالترشح عن قضائها، لكن المعطيات تؤكد عكس ذلك. وهذا ما يجعل بعض المرشحين، يتأهّبون، كمجد حرب مثلاً، للقول إنّ الفارق القليل في الأصوات وبينه باسيل والذي سجّل في الدورة الأخيرة، سيحوّله إلى "سوبرمان" في انتخابات الصيف المقبل.

في انتخابات 2022 في البترون، حلّت القوات في المرتبة الأولى بحصدها 11223 صوتاً، ثم "التيار الوطني الحر" بنيل لائحته 9246 صوتاً (8922 لباسيل)، ومجد بطرس حرب ثالثاً (7076)، حيث أحرز تقدّماً بعشرات الأصوات عن معركة 2018.

مع ذلك، ترى أوساط انتخابية أن الخطاب المتطرّف للمرشّح مجد حرب، والذي لا يشبه تاريخ العائلة خصوصاَ وأنّه سبق لوالده بطرس حرب أن ترشّح على لائحة الحزب القومي، لن يُكسبه المزيد من النقاط. لا بل على العكس تماماً، حيث تشير الاستطلاعات إلى تراجع أسهمه، في مقابل الثبات القواتي مع الإبقاء على ترشيح غياث يزبك الذي تقدّم على باسيل في عدد الأصوات التي نالها عام 2022.

إقرأ أيضاً: دائرة "الرؤساء" "تُفلتِر" مرشّحيها

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى