
يُنتظر أن يصل ممثلو الدول الخمس عشرة الأعضاء في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة سوريا ولبنان يوميّ 4 و5 كانون الأول، كما أعلنت البعثة السلوفانية التي سترأس المجلس في كانون الأول.
في هذا السياق، تفيد المعلومات أنّ زيارة الوفد ستتناول مسألتين بارزتين:
- حقيقة تطبيق القرار 1701 واستطراداً اتفاق وفق إطلاق النار في ضوء التقارير المتناقضة التي تصل إلى الأمم المتحدة، لا سيما وأنّ إسرائيل تضع تقارير غير موثقة تفيد عن إعادة ترميم منظومة "الحزب" العسكرية مقابل تقارير يقدمها الجيش اللبنانية للميكانيزم تفيد عكس ذلك، وهي تلاقي تقدير الميكانيزم وتحديداً الجانب الأميركي.
- مصير اليونيفيل في ضوء انتهاء مهمتها نهاية العام 2026، وفق القرار الأخير الصادر عن مجلس الأمن، والبحث في البدائل.
إقرأ أيضاً: للهاربين من الصندوق: لا تحلموا!







