
بينما تلعب قوى السلطة والأحزاب التقليدية، لعبة تقاذف المسؤولية، التعطيلية، التي تضع الاستحقاق النيابي في مهب الريح، بسبب الاصطفاف الحاد حول قانون الانتخابات، وتحديداً حول مشاركة المغتربين، انخرط العديد من المستقلين في حراك سياسي- انتخابي تمهيدي يجهّز الأرضية لتحالفات عابرة للدوائر الانتخابية، وذلك لفكّ قبضة الأحزاب السلطوية، وكسر احتكارها للتمثيل النيابي.
في هذا السياق علم أنّ مجموعة كبيرة من المستقلين، تقدم نفسها تحت اسم "منصة المئة"، باشرت عقد اجتماعات تنسيقية في ما بينها بعد صياغة ورقة مشتركة، تعبّر عن أفكارها وتطلعاتها ومشروعها السياسي. وتضمّ المجموعة عدداً كبيراً من المستقلين، منهم شربل نحاس، ماري كلود نجم، خلدون الشريف، وليد أبو سليمان، روي بدارو، جاد غصن… حيث يبدو أنّ هؤلاء يسعون إلى توحيد جهودهم لخوض معركة تحت مظلة سياسية واحدة.
كذلك، علم أنّ ابراهيم منيمنة أجرى اتصالات بعدد من المستقلين في أكثر من دائرة انتخابية، ودعاهم إلى الاجتماع خلال هذا الأسبوع لنقاش محاور البرنامج السياسي ومواصفاته، وضوابط وكيفية التفاعل مع القوى السياسية التقليدية، وتعيين لجان لمتابعة الأعمال.
إقرأ أيضاً: "المقاعد الستّة" مجدداً إلى الحكومة







