
أشار النائب السابق سامر سعادة في دردشة مع "الصوت نيوز" إلى أنّه لم يتبلّغ رسميّاً بقرار فصله من حزب الكتائب بعد ما حُكي عن استياء رئيس النائب سامي الجميّل منه إثر زيارته السراي الحكومي مع النائب ميشال معوّض، مؤكّداً أن من حقّه بصفته نائباً سابقاً أن يزور من يشاء وأن يختار مع من يلتقي ومن لا يلتقي، "وهذا لا يُعدّ مخالفة حزبية".
أوضح سعادة أنّه منذ العام ٢.٢٢ لم يشارك في أي لقاء حزبي كتائبي، نتيجة التباعد الذي حصل مع قيادة الحزب على خلفيات التنظيمية، مشيراً إلى أنّه سجّل اعتراضه في حينه، وأنّ "الأيام أثبتت صحّة موقفه". واعتبر أنّ هذا المسار أدّى إلى تراجع حضور حزب الكتائب في منطقة البترون تحديداً.
أضاف أنّه تقدم لاحقًا باستقالته من الحزب انسجاماً مع قناعاته، إلا أنّ القيادة رفضت استلامها، معتبراً أنّ قرار الفصل إن حصل، لا يؤثّر عليه بقدر ما ينعكس على الحزب، مستشهداً بنتائج الانتخابات البلدية الأخيرة التي خاضها الحزب، والتي قال إنّها عكست هذا الواقع.
في ما يخصّ علاقته بالنائب ميشال معوض، لفت سعادة إلى أنّها أكثر من جيدة، متسائلاً عن مكمن المشكلة بالنسبة الى قيادة الكتائب، خصوصاً أنّ الحزب خاض الانتخابات النيابية الأخيرة بالتحالف مع معوض، وبالتالي إنّ التقاطع السياسي والانتخابي معه ليس سقطة تنظيمية أو سياسية. وختم سعادة بالقول: "نعمل مع النائب معوض على مستوى الخيار السياسي، بهدف إيجاد منصة مشتركة على مستوى لبنان ستظهر في المرحلة المقبلة".
إقرأ أيضاً: ابتسامة… فكلمة… فتعاملٌ مع إسرائيل؟







