
أفاد مصدر إسرائيلي لهيئة البث الإسرائيلية "كان" بأن إسرائيل والولايات المتحدة قد تنفذان هجوماً مشتركاً ضد إيران، في حال منح الرئيس الأميركي دونالد ترامب موافقته على استئناف العمليات العسكرية.
أوضح المصدر أن الهجمات المحتملة ستُنّفذ عبر عمليات مشتركة بين الجيشين الإسرائيلي والأميركي، مشيراً إلى أن إسرائيل تضع ضمن أهدافها المحتملة استهداف البنية التحتية الوطنية للطاقة داخل إيران.
كشف المصدر أن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو أجرى، الأحد، اتصالاً هاتفياً مع ترامب استمر أكثر من نصف ساعة، جرى خلاله بحث احتمال استئناف العمليات العسكرية ضد إيران.
وأضاف أن هناك استعداداً داخل إسرائيل للعودة إلى القتال، إلا أن القرار النهائي يبقى مرتبطاً بموقف ترامب.
في السياق نفسه، ذكرت هيئة البث الإسرائيلية أن التقديرات الأمنية في تل أبيب تشير إلى أن مجتبى خامنئي يعارض تقديم أي تنازلات في المفاوضات مع الولايات المتحدة، ويقود التيار المتشدد داخل القيادة الإيرانية.
من جهته، علّق ترامب بسخرية على المقترح الإيراني الأخير المنشور في صحيفة "طهران تايمز"، والذي يتضمن وقفاً شاملاً لإطلاق النار على مرحلتين.
قال ترامب: "اطلعت على الاقتراح الأخير من إيران، وعندما لم تعجبني الجملة الأولى، رميت كل شيء في سلة المهملات".
أضاف: "إذا لم يوافقوا على وقف التخصيب، فلن أقرأ ما تبقى"، مشيراً في الوقت نفسه إلى إمكانية التوصل إلى تفاهم، معتبراً أن وقف تخصيب اليورانيوم لمدة 20 عاماً "أمر مقبول" شرط التزام إيران بذلك.
ختم ترامب بالقول: "سننتزع منهم الغبار النووي".
إقرأ أيضاً: طهران تمد يدها للخليج... وبزشكيان يتهم واشنطن بإثارة الفوضى







