قصة صغيرة

ماذا حصل في أبو ظبي؟

بعد اللغط الذي واكب مشاركة وفد لبناني قضائي-أمني في الاجتماع الدوري لمجموعة العمل المالي FATF في أبو ظبي، والحديث عن امتناع قضاة وضباط من المشاركة فيه بعد التأكد من وجود مشاركين إسرائيليين في الاجتماع، تقول مصادر مطلعة لـ"الصوت نيوز" إن "ثلاثة قضاة شاركوا في المؤتمر همّ ميرنا كلاس، ورنا عاكوم، ومحمد رعد (يمثلون النيابة العامة التمييزية)، وعند علمهم بوجود مندوبين إسرائيليين اتصلوا برئيس مجلس القضاء الأعلى القاضي سهيل عبود.

وقد ترك الأخير لهم الخيار في المشاركة من عدمها، مؤكداً لهم أنّ معظم المؤتمرات التي تنظّم في الخارج يتواجد فيها ممثلون عن إسرائيل، لكن الموقف اللبناني الرسمي هو عدم التحدّث معهم أبداً. وقال لهم عبود أيضاً "لو كنت مكانكم لشاركت، لكن من دون تواصل إطلاقاً معهم". بناء على ذلك، دخلت القاضيتان كلاس وعاكوم إلى الجلسة، فيما بقي القاضي محمد رعد (شقيق العميد في الجيش طارق رعد) خارجها.

أمّا في ما يخصّ الضباط فقد تلقوا تعليمات بعدم الدخول إلى قاعة يتواجد فيها الإسرائيليون، بينما شارك عبد الحفيظ منصور في الاجتماع ممثلاً هيئة التحقيق الخاصة في مصرف لبنان.

إقرأ أيضاً: لماذا رفض الجيش التقاط الصورة مع الاسرائيلي؟

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى