
تبيّن أنّ رغبة مرجعية سياسية في تغيير أحد الوزراء المحسوبين عليها، تعود إلى تلكوء هذا الوزير في عمله لا سيما وأنّه يدير حقيبة خدماتية، وقد فشل في تحقيق أي انجاز في هذه الوزارة، مع العلم أنها بعض مرافقها يؤمن مدخولاً كبيراً للخزينة العامة. الأهم من ذلك، تبيّن أنّ هناك من أعد مجموعة من الملفات التي تظهر فشل هذا الوزير. ولهذا سيكون هذا الوزير في حال حصول التعديل الحكومي في طليعة الوزراء الذين سيغادرون الحكومة.
إقرأ أيضاً: الشارع إلى توتر؟







