قصة صغيرة

الجميلة ووحوش التهريب

تنتشر عبر صفحات التواصل الاجتماعي الخاصة بمنطقة عكار، صورة للدكتورة جنان عبد القادر، حيث يتم تقديمها على أنها ناشطة في الشأن العام ومرشحة محتملة عن أحد المقاعد السنية في دائرة عكار.
الانطباع الأول لمتصفحي هذه الصفحات، يرتبط بطلّة جنان عبد القادر، البهية، لتقدم وجهاً جميلاً عن دائرة عكار، التي كرست عرفاً ذكورياً جعل من الرجال ممثيلها في البرلمان، من دون أي استثناءات. الأمر الذي أعطى عبد القادر علامة إضافية، على سيرتها الذاتية، خصوصاً وأنّه يصعب على كثيرين من منافسيها عن المقاعد السنية، تقديم سير ذاتية لمّاعة، لا بل أنّ بعضهم متهمون بإدارة عمليات التهريب عبر المعابر غير الشرعية بين لبنان وسوريا، لا بل يوصفون بأنهم وحوش التهريب.
لكن في المقابل، فإنّ التدقيق في مسار جنان عبد القادر، التي طرح اسمها في الاستحقاق الماضي كمرشحة محتملة على لائحة "القوات"، لا يظهر أي نشاط إنمائي أو حيثية شعبية، وتحديداً في المنطقة التي تنتمي إليها (جبل أكروم)، وكأنّ حضورها بات يقتصر على صورها.

إقرأ أيضاً: عودة يهود لبنانيين إلى لبنان؟

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى