قصة صغيرة

أسعد درغام يُضلل العكاريين


تفاجأ العكاريون بالكلام الذي أدلى به النائب أسعد درغام في مقابلة تلفزيونية، والذي تزامن مع مقابة أجراها منافسه على المقعد الأرثوذكسي في عكار، الرئيس السابق لاتحاد بلديات الجومة فادي بربر، لأكثر من سبب.
اذ فيما أصر بربر على التعامل مع الاستحقاق النيابي كإطار ديموقراطي للتنافس خدمة لأبناء المنطقة تناغماً مع البيان الذي أصدره قبل أيام، كان درغام يتعامل مع الانتخابات على أنها "منتهية"، بمعنى أنّ نتائجها محسومة لمصلحته على مستويين:

  • على مستوى التنافس داخل "التيار الوطني الحر"، وكأنّ قيادة "التيار" حسمت خيارها ليكون هو مرشحها عن المقعد الأرثوذكسي.
  • على مستوى التنافس داخل صناديق الاقتراع، موحياً أن النيابة صارت في جيبه متجاوزاً خيارات الناخبين وتوجهاتهم، بحجة أنّ الناس قالت كلمتها، وسبقت بقرارها الاستحقاق.
    لكن الحقيقة أنّ قيادة "التيار" لم تحسم هوية مرشحها عن المقعد الأرثوذكسي رغم كل محاولات التضليل التي يقودها درغام، والتي تصب الزيت على نار الخلافات الحاصلة بين العونيين في عكار. كذلك إنّ إيحاء النائب العكاري، بأنّ الناس قالت كلمتها بشكل استباقي، فيه "سلبطة" على إرادة الرأي العام، وينطلق من استطلاعات للرأي، بات اللبنانيون يعرفون "قطبها المخفية" وبأنها تفصّل على القياس، ولا تعبّر أبداً عن واقع الأرض.

إقرأ أيضاً: ميشال المر يتغنج ويشترط!

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى