
على عكس ما أثير في الأسابيع الماضية، يؤكد النائب محمد يحيى أمام من يلتقيهم وفي مجالسه الخاصة، أنّه لا يزال مرشحاً للانتخابات النيابية المقبلة، نافياً بشكل قاطع ما يُتداول عن انسحابه لمصلحة ابن شقيقه علاء. يشير يحيى إلى أنّ الأخبار التي تتحدث عن تسوية جرى التوصل إليها بينه وبين شقيقه مصطفى تقضي بانسحابه لنجله علاء غير صحيحة، معتبراً أنّ هذه المعطيات لا تمتّ إلى الواقع بصلة.
يلفت النائب يحيى إلى أنّ شقيقه مصطفى هو من يقف خلف الترويج لهذه الشائعات، في محاولة لفرض أمر واقع سياسي لا يعكس حقيقة موقفه. ويشدد على أنّ قراره بالترشح ما زال قائماً، ولم يطرأ عليه أي تعديل في هذه المرحلة.
في السياق نفسه، يؤكد يحيى أنّه يتعامل مع الاستحقاق النيابي بجدية كاملة، لافتاً إلى أنّه يدرس خياراته بعناية، ولا سيما لناحية التحالفات المحتملة، وذلك في حال جرت الانتخابات في موعدها الدستوري ولم يتم تأجيلها.
يشار إلى أن مصطفى يحيى رجل الأعمال المقيم في سوريا هو من موّل ودعم شقيقه محمد في انتخابات 2022 وأمّن له أصوات سوريين مجنّسين في لبنان ويقيمون في سوريا.
إقرأ أيضاً: عون لن يستجيب لدعوة جعجع







