
لوحظ أنّ السفير الأميركي ميشال عيسى كان السفير الوحيد الذي شارك في الاجتماع الأخير الذي استضافته باريس لمناقشة دعم الجيش، إلى جانب قائد الجيش رودولف هيكل، الموفد الرئاسي الفرنسي جان إيف لودريان، الموفدة الأميركية مورغان أورتاغوس، والموفد السعودي الأمير يزيد بن فرحان.
اذ يقول المتابعون إنّ السفير الأميركي يبدي حرصاً شديداً على إمساك الملف اللبناني بكل تفاصيله، وحصره به من دون سواه من المسؤولين الأميركيين نظراً للعلاقة المباشرة التي تربطه بالرئيس الأميركي دونالد ترامب، والتي تسمح له بحصرية المتابعة للملف اللبناني. وهو أمر يعمل عليه بعد فترة من تعددية القنوات التي تركت نوعاً من الضياع لدى المسؤولين اللبنانيين.
إقرأ أيضاً: شكراً ترامب… ولكن!







