
توقف مراقبون عند الموقف الأخير الذي أطلقه رئيس الجمهورية جوزاف عون بعد استهداف جسر القاسمية حين أكد أنّ "استهداف إسرائيل البنى التحتية والمنشآت الحيوية في جنوب لبنان يُشكّل تصعيداً خطيراً، ومقدّمة لغزو بري طالما حذّر لبنان عبر القنوات الدبلوماسية من الانجرار إليه". إذ رأى هؤلاء أنّ تأكيد رئيس الجمهورية لحصول "غزو بري" بعد سلسلة الاستهدافات للجسور، هو خطأ سياسي بحكم توصيفه للفعل الإسرائيلي على أنّه سيؤدي إلى هذه النتيجة. وقد وصلت بعض التعليقات على مواقع التواصل الاجتماعي إلى حدّ معايرة عون بأنّه "يستدعي هذا الغزو" عبر الترويج له، أو تحوّل رئيس الجمهورية إلى مراسل ميداني على الأرض!
في المقابل، يرى آخرون أنّ الرئيس عون حاول إيصال رسالة سياسية مباشرة لـ"حزب الله" تحديداً، مفادها بأنّ "دخولك على خط الحرب الدائرة بين إيران وواشنطن وإسرائيل سيؤدي حكماً إلى اجتياج بري،" مذكّراً إياه بأنّ أحد أدوات التصدّي لهذا الاحتمال كان من خلال المساعي الدبلوماسية التي قام بها، والتي كان يمكن أن تؤدي نتائجها في حال لم يدخل الحزب الحرب.
إقرأ أيضاً: طرد السفير الإيراني قد يفجّر الحكومة؟







