
بينما يستعد لبنان الرسمي للذهاب الى مفاوضات مباشرة مع إسرائيل، أفادت معلومات "الصوت نيوز" أنّ "الحزب" يرفض رفضاً قاطعاً لحصول المفاوضات تحت النار. وأكد مصدر مطلع في "الحزب" أنّ أي مفاوضات تحت النار أو بالتهديد مرفوضة بشكل نهائي، إذ لا يمكن القبول بقرارات مصيرية تفرض على لبنان تحت وطأة الاعتداءات.
قال أيضاً: حتى أن المفاوضات المباشرة خارج إطار الضغط، تبقى مرفوضة من حيث المبدأ، باعتبارها تتعارض مع ثوابت وطنية وسيادية.
أما في ما يتعلق بالشروط التي يمكن أن تُطرح نظرياً لأي مسار تفاوضي، فتشير المعطيات إلى أن هناك مجموعة من المرتكزات الأساسية التي لا يمكن تجاوزها، وهي:
1. وقف العدوان الإسرائيلي بشكل كامل ووضع حد للاعتداءات المستمرة على لبنان.
2. إعادة الأسرى.
3. الانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي اللبنانية.
4. إطلاق عملية إعادة الإعمار.
يقول المصدر: "تتصاعد المخاوف من أن تنزلق هذه السلطة نحو محاولة إبرام اتفاق جديد شبيه باتفاق 17 أيار، وهو ما نحذّر منه بشدة، نظراً لما يحمله من تداعيات خطيرة، خاصة أن مصيره لن يختلف عن مصير ذلك الاتفاق الذي سقط تحت ضغط الرفض الشعبي والوطني… لبنان اليوم أمام مفترق طرق: إما التمسك بالثوابت الوطنية وفرض شروطه من موقع القوة، أو الانزلاق مجددًا إلى مسارات أثبت التاريخ فشلها وكلفتها الباهظة خصوصاً أننا أمام عدو عملياً هو مهزوم".
إقرأ أيضاً: وصول طائرة مساعدات طبية وإغاثية مقدّمة من قطر إلى مستشفيات لبنان







