
أثارت الزيارة التي قام بها النائب السابق سامر جورج سعادة إلى السراي الحكومي برفقة النائب ميشال معوض، استياء قيادة حزب الكتائب وتحديداً رئيسه سامي الجميل، كون العلاقة بين سعادة ومعوض تمهد لتحالف انتخابي في دائرة الشمال الثالثة، كان يفترض أن يرى النور لو لم يتم تأجيل الانتخابات النيابية. وتقول المعلومات إنّ قيادة الكتائب كانت تنتظر سعادة على الكوع لتتخذ به اجراء عقابياً، حيث يرجح أن تعمد الصيفي إلى طرده في الأيام القليلة المقبلة.
هذا مع العلم أنّ سعادة سبق له أن تقدم باستقالته من رئاسة اقليم البترون في العام 2022، ووجه رسالة إلى قيادة الحزب تحدث فيها عن "التفاوض سراً مع مجد حرب"، معتبراً أنّ تبني ترشيح حرب "قرار تدميري ويشكل انقلابا على مبادئ الحزب".
إقرأ أيضاً: منصور فاضل: انتظروني بعد أسابيع







