
تعتبر بلدية الحازمية، مقارنة بعدد أبنائها، من أغنى بلديات جبل لبنان. مع ذلك لا تتوانى بلديتها "الثرية" عن الاستعانة بال "كاراتين" بدلاً من مستوعبات النفايات لوضعها في الساحة العامّة لمار تقلا وسط الحازمية. يُذكر أن عدداً من الشكاوى تُسمع في أروقة الحازمية حول تقصير بلدية الحازمية الفاضح في الاهتمام بنظافة البلدة، وإدخال اللمسات الجمالية إليها وتكثيف عمليات التشجير وزرع الزهور والشتل، كما جارتها الحدث، وذلك بعدما غزتها حركة الإعمار العشوائي من دون أي تخطيط.
تعاني منطقة مار تقلا من عدم نظافة ساحتها العامّة، وانتشار السجائر على الأرض، والكتابات على جدران الساحة العامّة التي لم تعرف الطلاء منذ عقود، وعدم رصد أي وجود لشرطة البلدية ، وعدم وضع لافتات في شأن الحفاظ على النظافة العامّة خصوصاً رمي مخلّفات السجائر والمرطبات والأوراق.
إقرأ أيضاً: هل تتراجع الحكومة عن الضريبة؟










