بالكواليس

حقائق مخيفة

تبيّن أنّ الإعلام الغربي وحده، خصوصاً كبريات وسائل الإعلام الأجنبية، التي تجري تحقيقات استقصائية داخل المنطقة الأمنية أو المعروفة بالخط الأصفر، ينقل صورة مخيفة عن وضع القرى التي بأغلبيتها الساحقة محيت من الوجود، وهي تتولّى أيضاً نقل وضع نقاط تمركز الجيش اللبناني في المواقع الفاصلة بأمتار قليلة جداً عن وجود الجيش الإسرائيلي، حيث يظهر مدى خطورة الوضع الذي يعيش الجيش اللبناني تحت وطأته. وقد أظهرت حادثة ديرميماس غير المحتلّة إلا في جزء صغير من أطرافها، مدى الضغط الذي يتعرّض له الجيش.

في هذا السياق كان لافتاً أن الجيش اللبناني أصدر بياناً أوضح فيه صورة التبست في أذهان اللبنانيين لجهة انسحاب الجيش اللبناني أمام الجيش الإسرائيلي. وقد أوضح الجيش اللبناني أن دورية للجيش أقامت نقطة مراقبة مؤقتة مستحدَثة عند أطراف بلدة ديرميماس، بالتنسيق مع مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان  MCG4L، لمواكبة الأهالي أثناء تفقُّدهم الأراضي الزراعية. وبعد نحو أسبوع اقتربت قوة تابعة للاحتلال الإسرائيلي من النقطة المستحدَثة داخل ما يسمّى بالمنطقة الأمنية، وألقت قنابل صوتية في محيط البقعة. على أثر ذلك، قام الجيش بتعزيز النقطة، وحدث استنفار بين الجانبين.

وبنتيجة الاتصالات التي جرت عبر MCG4L، غادرت القوة التابعة للاحتلال الإسرائيلي المكان، ثم عاد عناصر الجيش بعد ذلك إلى مركزهم الأساسي في البلدة، وهذا يعني حصول انسحاب متزامن.

إقرأ أيضاً: النبطية بين عون وسلام

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى