
بات مؤكداً أن لا تحالف سيجمع النائب الحالي مارك ضو مع النائبة حليمة قعقور كما حصل في انتخابات 2022. المسافة السياسية بعدت كثيراً بين ضو ومعظم نواب التغيير، من ضمنهم قعقور. تؤكد أوساط معنية بالعملية الانتخابية في الشوف-عاليه بأنّ تحالف وليد جنبلاط وطلال أرسلان المتوقع في دائرة جبل لبنان الرابعة في انتخابات الصيف المقبل، سيؤدّي إلى محاصرة النائب مارك ضو الذي فقد أيضاً الكثير من شعبيته خلال ولايته النيابية، بعدما خاض المعركة الانتخابية الماضية إلى جانب قعقور والنائبة نجاة صليبا.
يُذكر أن لائحة تحالف ضو- قعقور- صليبا والمجتمع المدني حصدت عام 2022 42,077 صوتاً، وفازت بثلاثة مقاعد: مارك ضو (سنّي-عاليه)، حليمة قعقور (سنّية-الشوف)، ونجاة عون (مارونية-الشوف). فيما بلغت الأصوات التي نالها تحالف "الاشتراكي" و"القوات اللبنانية" 83,389 صوتاً، وفازت بسبعة مقاعد (5 للاشتراكي و2 للقوات). أمّا لائحة تحالف "التيار الوطني الحر" وطلال إرسلان و"الحزب" ووئام وهاب، فنالت 41,545 صوتاً، وفازت بثلاثة مقاعد لـ"التيار الوطني الحر".
بالتالي، فإن نيل لائحة المجتمع المدني ثلاثة مقاعد في الانتخابات المقبلة بات أمراً صعباً جداً، مع العلم أنّ كثيرين يؤكدون أن حليمة قعقور من النواب التغييريين الذين حافظوا على رصيدهم من أصوات المجتمع المدني، كما جذبت أصواتاً من خارج السرب التغييري، فيما مارك ضو يقترب جدياً من إحالته إلى التقاعد النيابي المبكر.
إقرأ أيضاً: "أبو عمر" يفضح السياسيين أمام القضاء!







